אנטישמיות معاداة السامية

معاداة السامية

معاداة السامية أو كراهية اليهود

قام المجادل الالماني فيلهلم مار بصياغة التعبير الالماني معاداة السامية ليضفي طابعا علميا على افكاره حول كراهية اليهود في عام 1879. وقام من يكره اليهود من العرب بتأكيد أنه لا يمكن لهم أن يكونوا معادين للسامية لأن العرب أنفسهم ساميون ويستخدم بعض العرب هذا التعبير بهذه الطريقة لكن على هذه الصفحة سنقوم باستخدام التعبير معاداة السامية للتدليل على اكثر استخداماتها شيوعا والذي يستخدمه الناس للبحث في هذا الموضوع.
خصائص التفكير المعادي للسامية وأهم "مؤشراته"
من الممكن استخدام ما يلي كخطوط ارشادية حول تحديد الكتب المعادية للسامية أو المقالات او مواقع الانترنت.
بشكل عام، اي عمل يتظاهر بأنه يشرح خصائص او صفات شعب كامل قد يكون عنصريا حتى لو لم يرمي الى ذلك ومن ثم فالكراهية والبغضاء التي تتناول اليهود هي عبارة عن معاداة السامية.
اي نص او تصريح يضم واحدا او اكثر من الافكار او المزاعم التالية على اعتبار انها صحيحة هي معاداة السامية:
 

بروتوكولات حكماء صهيون

وسم الدم

الانفصالية الدينية

انكار المحرقة
- اي نص يزعم ان المحرقة لم تحدث او انه تمت المبالغة فيها من قبل اليهود او "الصهاينة" او يستخدم جملا مثل اسطورة المحرقة هو عمل معادي للسامية.
 

معاداة السامية – نظرة شاملة وتلخيص تاريخي

معاداة السامية قديما

هناك دليل على وجود معاداة للسامية وكراهية لليهود منذ العصور السحيقة في الثقافات الوثنية. فقد قامت ثورة كبرى ضد اليهود في الاسكندرية في عام 38 قبل الميلاد. وقد عثر على هذه القصة في كتابات ابيون ربيب الاسكندرية (مابين عامي 20 و 45 قبل الميلاد) وقد تكرر ذلك على لسان اخرين ايضا. وقد ذكر تاسيتوس رأيه في اليهود في كتاب التواريخ في صفحة 5-2-5 كما تتم السخرية من اليهود في كتاب السخرية الخاص بجوفينال.

وفيما يلي تلخيصا لاوجه النظر القديمة في اليهود

* اليهود هم احفاد المجذومين (مانيثو) او هم ضحية مرض عضال (تاسيتوس) وقام المصريون بنفيهم.

* قام حمار وحشي بانقاذ اليهود في الصحراء لهذا فهم يعبدون الحمار او اي حيوان اخر

* في منتديات بلوتارك ربيب كايرونيا مابين عامي 45-120 قال ان محور العقيدة اليهودية هو الخنزير.

* اليهود لم يعبدوا نفس الالهة التي عبدها الاخرون لهذا كانوا يعتبروا هم سبب غضب الالهة عليهم وسبب الكوارث التي تحدث للمجتمع.

* اليهود يقومون بتقديم قرابين للرب من الضحايا البشرية في معبدهم في أورشليم.

* اليهود مثيرون جنسيا – وهذا مذكور في كتب تاسيتوس وآخرين

* اليهود كسالى ولهذا لا يعملون يوم السبت كما ذكرت السخرية الرابعة عشر التي كتبها الشاعر الروماني جوفينال (ما بين 6-145)

* لليهود عادات كثيرة غريبة منها كشروت وقوانين اخرى كانت موضع السخرية والوساوس وكان كل من يتبع قانون موسي يعتبر خارجا عن قانون البلاد التي يقيم فيها.

* يعتبر اليهود اعداء المجتمع (انفصاليون دينيا) حيث انهم يفصلون انفسهم من الامم الاخرى التي تعيش في البحر المتوسط ولعل هذا السبب في الحقيقة يعود لاختلاف العادات الغذائية وعدم قدرة اليهود على تقديم القرابين للالهة الوثنية او بسبب التدين الديني * اضطر جميع اليهود للحياة على قرابة من معبدهم

* اعتبر الختان عمل من اعمال تشويه الاعضاء التناسلية واعتبر عمل بربري حاول الامبراطور الروماني هادريان في عام 132 ان يقتلعه تماما مما أدى الى ثورات الكوتشبا. وكان الروم والاغريق يعتبرون ان جسد الانسان مقدس وبخاصة قضيب الرجل. وارتبط ذلك ايضا بالشذوذ الجنسي خاصة ان هادريان كان مغرما بحب شاب جميل الطلعة.

ويقال ان الامبراطور تبريوس وكلوديوس قد قاما بطرد اليهود من روما.

وقال فيلوستراتوس (170-244 تقريبا) ان اليهود جنس دون البشر وانهم مختلفون عن باقي البشرية:

"اما اليهود فقد طالت ثوراتهم منذ زمن بعيد ضد البشرية كلها وهم جنس اراد ان يجعل حياته منصلة تماما ولا يمكن التوفيق بينها وبين المجتمع حيث انهم غير قادرين على التمتع بمسرات الحياة مثل باقي البشرية لا من حيث تثجيمة القرابين ولا الصلوات ولا التضحيات بهم قد عزلوا انفسهم بالكامل وهناك خندق سحيق بيننا يفصلنا عنهم اكثر بكثير من سوسا وبكترا او جزر المحيط الهندي"

فيلوستراتوس – حياة ابولونيوس ربيب تيانا 5-33
 

معاداة المسيحية للسامية

بناء لما قاله القساوسة الاوائل للكنيسة يعتبر اليهود ملعونين لانهم تسببوا في مقتل السيد المسيح ولهذا بناء على ما ذكرة ايوسيبيوس ربيب سيزاريا لم يتمكن اليهود من اعادة بناء اورشليم اومعبدهم في اورشليم لان ها هو الدمار الذي حق عليهم من الرب جزاء لقتلهم للسيد المسيح واعتبرت الحملات الصليبية مناسبة لقتل اليهود بالجملة في المانيا وغيرها من الدول الاوروبية على الرغم من محاولات الكنيسة الكاثوليكية تهدئة العنف. واثناء الحملات الصليبية كانت هناك العديد من الثورات المضادة لليهود حيث تم احراق العديد من الاحياء اليهودية ونفى وتشريد اهاليها وجمع اليهود داخل معابدهم وحرقهم احياء. وقد علق بعض الكتاب المسيحيين على تلك الاحداث ذاكرين انها "اعمال مشينة عانى منها اليهود "

في العصور الوسطى تم طرد اليهود على فترات متباعدة من الدول الاوروبية وتمت مصادرة املاكهم فعلى سبيل مثال تم طرد يهود اسبانيا اكثر من مرة اخرها كان في عام 1492 تبعتها مرة في عام 1496-1497 حيث تم طردهم من البرتغال ثم تم طردهم من انجلترا على يد الملك ادوارد الثاني في عام 1290 ثم من فرنسا في عام 1182 على يد الملك الفرنسي فيليب اوجوست وكان فيليب اوجوستفد اعاد اليهود لفرنسا مرة اخرى في عام 1198 بعد ان حدد انشطتهم البنكية لمصلحته الخاصة. وفي اسبانيا تم اجبار اليهود على التحول للديانة المسيحية خاصة بعد التهديد بالقتل او التعذيب وتم ذلك على مدار فترة طويلة في عهد الملك فرديناند والملكة ايزابيلا. ولم ينج المرتدون من محاكم التفتيش في اوروبا حيث تم اتهامهم بانهم جواسيس وخونة ويهود في السر ويمارسون الهرطقة وانتزعت منهم اعترافات بذلك بعد التعذيب الشديد. وكان الهدف من محاكم التفتيش هو الورع الديني المسيحي وايضا الاستفراد ببعض افراد الطبقة النبيلة وتجريد من اعتنق الدين المسيحي من اليهود من املاكهم واراضيهم وثرواتهم واعتبر المفتشون فيما بعد قديسين من قبل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية منذ القرن التاسع عشر.
 

الاجبار على الارتداد عن الدين  علاوة على اعمال الارتداد الاجباري التي تمت في اسبانيا تحت التهديد بالقتل او النفي غالبا ما كان يزج باليهود في خطب دورية تهدف الى تحويلهم عن دينهم.

المجادلات وهذه من سمات الاضطهاد حيث تتكون من جدل علني بين قس مسيحي وحاخام يهودي او كبير الجالية اليهودية وكان الهدف من هذا الجدال هو "اثبات" ان العقيدة المسيحية هي العقيدة الصحيحة. وفي نهاية الجدال غالبا ما يتم قتل اليهود او تحويلهم الجماعي عن دينهم بالقوة ويتم حرق الكتب اليهوجية مثل التلمود.

التفسير الديني البديل قال انبياء العهد القديم ان اسرائيل هو شعب الله المختار الذي سينقذهم الرب ويعيدهم الى الارض المقدسة. وقامت الكنيسة باختراع التفسير الديني البديل حيث فسروا اسرائيل على انها المسيحية و الكنيسة. وكان هذا التفسير هو عماد الاضطهاد الديني لليهود طوال العصور الوسطى. وقد امن فرديناند ملك اسبانيا ان القدر يطلب منه استعادة "اسرائيل" فقام بطرد جميع اليهود من اسبانيا وفي النهاية شرع في الحملات الصليبية لفتح الاراضي المقدسة. وتم احياء التفسير الديني البديل لفترة بواسطة اعداء الصهيونية من امثال القس سايزر.
 
تخاريف العصور الوسطى حول اليهود – واهمها يشتمل على ما يلي. .

اليهود يسممون الابار من المرجح ان يكون مصدر هذا الافتراء انتشار احد الاوبئة بخاصة وباء الطاعون.

اليهود ينجسون قربان المناولة  كسرات الخبز المخصصة لقربان المناولة قد تفسد وتتحول للون الاحمر بسبب نمو بعض الفطر عليها اصبح اتهاما ان اليهود ينجسون قربان المناولة بغمسه في دماء قتلى مسيحيين.

اليهود يقتلون المسيحيين في السر على سبيل المثال تم توضيح ان اسباب طرد اليهود من فرنسا على لسان الراهب الفرنسي ريجورد المتوفي في عام 1205 حيث قال ان الملك فيليب اوجوست سمع الكثير عن قيام اليهود القاطنون بباريس خلال الاسبوع المقدس لاحتفالات الام السيد المسيح بالدخول الى دهاليز سرية يقومون فيها باغتيال مسيحيين وتقديمهم قربانا سخرية منهم بالديانة المسيحية واستمرت هذه الشائعات الشريرة طويلا بايحاء من الشيطان وفي زمن والد الملك فيليب تم القبض على الكثيرين منهم وحرقهم احياء.
 

وسم الدم  وهذا نوع اخر من موضوع سفك الدم المسيحي في السر حيث يصر وسم الدم ان اليهود يقتلون الاولاد المسيحيين غير البالغين حتى يقوموا بتحضير الخبز غير المختمر اللازم لعيد الفصح –المتزوث- ومن المحتمل ان تكون هذه الاكاذيب قد تولدت في انجلترا في عام 1144 حيث قامت عصبة مسيحية باتهام اليهود بقتل صبي يدعى ويليام ربيب نوريتش اثناء عيد الفصح. وهذه القصة مسرودة في كتاب حياة ومعجزات ويليام ربيب نوريتش بقلم توماس مونماوث وهو راهب من نوريتش. وهذه القصة مثل باقي الاكاذيب التي روجها ريجورد لكنها لم تدعي ان اليهود استخدموا دم هذا الصبي في خبز المتزوث غير المختمر كما هو الحال مع بقية القصص بل ادعت انه تم صلب هذا الصبي. وعلى الرغم من ذلك فهي تعتبر اول اقاصيص وسم الدم.

وفي اسبانيا عام 1491 اجبر المفتشون اليهود على الاعتراف انهم قتلوا طفلا مسيحيا يدعى كريستوفر ربيب توليدو او كريستوفر ربيب لاجارديا والذي جعل من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية فيما بعد قديسا باسم سانتو نينو دي لاجارديا كريستوفر ربيب ولكن لم يتم الابلاغ في ذلك الوقت عن اختفاء اي طفل بما يساند هذه القصة وتم الحصول على تفاصيل هذه القصة وهذا الاعتراف عن طريق التعذيب الوحشي لليهود والايحاء لهم بما يجب ان يقولوا –على سبيل المثال يقول المفتش اعترف انك في هذا التاريخ قمت بفعل هذا وذاك- ومن المحتمل ان وسم الدم كان امرا متعارف عليه في ذلك الوقت.
 

التلمود  يفترض البعض ان التلمود يحتوي على خطط للمؤامرة والتخطيط للنيل من يسوع ومريم والتحريض على الغش والتفريق ضد من هم ليسوا من اليهود ولهذا يجب حظره او فرض الرقابة عليه.

 
 
 
خصائص جسدية محددة  علاوة على ذلك هناك شكل معين لليهودي مثل الانف المعقوفة والقامة المنحنية وكان اليهود في رسومات وفنون العصور الوسطى يمثلون على انهم بذيول وقرون بما يشابه الشيطان.
 

معاداة السامية في اوروبا المعاصرة

كانت معاداة السامية حقيقة جلية في كتابات عصر التنوير خاصة لدى فولتير واخرين. وقام ادوارد جيبون الذي كتب كتاب تدهور وسقوط الامبراطورية الرومانية قد ذكر في حاشية سفلية في كتابه ان يهود قبرص قاموا بالعديد من المظاهرات. ومن بين اهم الاسباب التي انتقد فيها المسيحية –مثله في ذلك مثل اغلب كتاب عصر التنوير- ان المسيحية نقلت الكثير عن اليهودية. وترتبط معاداة السامية الحديثة بالنظريات العنصرية التي راجت في القرن 19 في المانيا حيث اصرت المانيا ان اليهود جنس حقير قائم بذاته. ومن بين كبار المعادين للسامية كان هناك ادولف ستويكر وفيلهلم مار وريتشارد واجنر وهاينريش فون ترايتشكه. ولعل هذا المفهوم تطور كرد فعل لمحاولات اليهود الاندماج في المجتمعات التي يعيشون فيها بعد اعتناق بعضهم للمسيحية. وهناك اعلام مثل مندلسون وهاينه واخرون من اليهود الذين اعتنقوا المسيحية لكن لم يجلب لهم ذلك الا الحقد والشك من زملائه الالمان. وتزايدت معاداة السامية في روسيا بشكل كبير حيث حدثت الثورات المعادية لليهود –وهي ما يطلق عليه اسم البوجروم- في اكثر من مدينة وبلدة في العقد الثامن من القرن التاسع عشر. وتم تجاهلها تماما او قامت السلطات بتشجيعها. وقامت الشرطة السرية القيصرية بتزوير بروتوكولات حكماء صهيون وهي مستند يزعم ان اليهود يخططون في السر للاستيلاء على العالم وغزوه.

وفي فرنسا خبت جميع الامال ان عصر التنوير سيضع نهاية للتحامل العنصري الذي جاءت محاكمة الكابتن درايفوس في بداية 1893 حيث كان درايفوس يهوديا واتهم بالخيانة العظمى ضد فرنسا. وصاحبت هذه القضية حملة واسعة من صيحات معاداة السامية مع زعم ان اليهود غير مخلصين لاوطانهم التي يعيشون فيها. وفي النهاية تمت تبرئة ساحة درايفوس بفضل احتجاجات اميل زولا واخرين.

وفي مناطق اخرى باوروبا وامريكا الشمالية تم استبعاد اليهود بالكامل والحط من قدرهم تبعا للانماط التقليدية التي كانت تعتبر مقبولة في المجتمع المتحضر في ذلك الوقت. وكان هناك في ذلك الوقت مثل دوروثي سايرز واجاثا كريستي واف سكوت فتزجيرالد يقومون بتصوير اليهودي على انه اما زعيم عصابة خائن او شخص فظ وقح لا يعرف عن الاداب العامة شيئا. وكتب سومرست موم في مذكرات كتبها في شبابه بها العديد من الاوصاف الخيالية لليهود من حيث انعدام الامانة والتصرف المريب من جانب الرجل اليهودي وانعدام العفة والاخلاق في السيدة اليهودية. ومن الغريب ان هذه المشاعر تواجدت في بريطانيا جنبا الى جنب مع الرغبة في استرجاع اليهود. – انظر كتابات دانيل ديروندا- وفي الولايات المتحدة قام رجل الصناعة هنري فورد في جريدته ديربورن اندبندنت بنشر بروتوكولات حكماء صهيون

المزورة مما قام باشعال فتيل هذه الاسطورة من جديد على اعتبار انها حقيقية.

وقام الاب كولين والكابتن المحبوب ريتشارد لندنبرج واخرون بالتحريض ضد اليهود لصالح المانيا النازية في الفترة السابقة على الحرب العالمية الثانية.

وظهرت قيود اجتماعية اوروبية على اليهود جعلتهم يعيشون في اماكن محددة مثل مستوطنة بال في روسيا او الجيتو وهو تعبير يعني الحي اليهودي في القرن التاسع عشر كما تم فرض ضرائب خاصة على اليهود والرقابة والحظر لكتب تعاليم اليهودية وتخصيص عدد محدود لهم لدخول الجامعة –ما يعرف باسم قانون نيوميروس كلوسوس- وتم منعهم من شغل الوظائف الحكومية والجامعية ومنعوا من دخول النوادي الاجتماعية والاتحادات وحظر عليهم الحياة في الاحياء الراقية.

ومن الناحية الرسمية لم تكن الشيوعية حركة عنصرية لكن في الواقع كان اضطهاد اليهود بسبب انهم ابناء العديد من الدول ولا اصل معين لهم او لانهم صهاينة قد ظهر في عدة فترات في عهد ستالين واحيته حركات معاداة الصهيونية في حكم من جاء بعده.

وكانت قمة العنصرية و معاداة السامية الاوروبية هي المحرقة النازية. وحاول النازيون قتل جميع يهود اوروبا حيث استطاعوا قتل حوالي 6 مليون منهم.

وبعد الحرب العالمية الثانية كانت فظائع المحرقة قد تمخضت عن نبذ معاداة السامية في المجتمع المتحضر الاوروبي الا في الاتحاد السوفيتي حيث بدا انها تعود ببطء سواء بشكل مباشر او غير مباشر تحت قناع معاداة الصهيونية.
 

معاداة السامية من جانب العرب والمسلمين

بالنظر للمعاملة التي تلقاها اليهود داخل الدول الاوروبية كانت تجارب اليهود تحت الحكم الاسلامي اقل شرا نسبيا. وكان هذا هو السبب في اعتقاد البعض ان المسلمين واليهود والمسيحيين تعايشوا في انسجام تام. غير ان هذا ابعد ما يكون عن الحقيقة. لكن في بعض الاوقات كان هذا صحيحا خاصة اذا كان الحاكم الاسلامي عادلا. على سبيل المثال كان هناك السلاطين العثمانيون الذين قاموا بدعوة اليهود للاستقرار في تركيا بعد ان تم طردهم من اسبانيا والبرتغال بسبب محاكم التفتيش او تمت دعوتهم للحياة في جاليات في مدن مثل طبرية وصافد في الاراضي المقدسة.

وكان وضع اليهود تحت ظلال الاسلام متغيرا باستمرار اعتمادا على المكان والزمان. فالقرﺁن مليء بالرسائل المختلطة بخصوص اليهود والمسيحيين حيث مرة يمتدحهم لانهم اهل الكتاب ثم مرة يلعنهم ويصفهم بالمنافقين الذين لم يتبعوا محمدا. وفي بداية حياته كنبي قام محمد بالهجوم على مدينة خيبر اليهودية وتدميرها واصبحت صيحة "خيبر خيبر" هي صيحة المظاهرات الاسلامية المعادية لليهود. وفي جميع الحالات كان اليهود والمسيحيون اهل الذمة بمعنى انهم كانوا في حماية المسلمين كمواطنين من الدرجة الثانية في بلاد المسلمين. وكان المسلمون فقط هم الذين يحاربون في المعارك لهذا لم يمكن لليهود والمسيحيين الحصول على المنح من الاراضي في البلاد المفتوحة كفرسان المعركة. وكان ذلك من اهم مصادر الدخل والجاه الاجتماعي في ذلك الوقت.

قام اليهود والمسيحيون بدفع ضرائب خاصة واضطروا لارتداء ملابس معينة وتم اجبار اليهود على الحياة في مناطق معينة تمت تسميتها الملة –الجيتو او الحي اليهودي- في عديد من البلاد مثل المغرب واليمن وكان امرا طبيعيا ان يقوم الاطفال برشق اليهود بالحجارة ولعنهم. وفي بعض الاوقات كان اليهود يجبرون على الدخول في الاسلام او طردهم من البلاد خصوصا في عهد اسرة الموحد في المغرب في بدايات 1146.

وكان اليهود عموما محتقرين ومهانين على اعتبار انهم اشرار وضعاف النفوس لا شجاعة لهم. مثلا بعد ثورة شباب الاتراك في تركيا العثمانية امكن لليهود الخدمة في الجيش لكن السخرية منهم لم تنتهي حيث كانت هناك نكات تركية حول تدريب الوحدات اليهودية وارسالها للجبهات ثم عودتهم سريعا دون قتال بسبب خوفهم من عصابة من اللصوص قابلتهم على الطريق. وهناك حديث اسلامي نبوي يحكي عن اسطورة مفادها انه في النهاية سيقوم المسلمون بقتل جميع اليهود الذين سيقومون بالاختفاء خلف الاشجار ولن توافق الاشجار على اخفائهم الا نوع واحد من الشجر. وهذا الحديث مذكور في ميثاق حماس على الرغم من ان صحته لم تثبت.

في الاوقات الحديثة بداية من القرن 19 قامت الدول العربية بتبني موضوعات معاداة السامية مثل وسم الدم –حادثة وقعت في دمشق في 1840- وتم نشر بروتوكولات حكماء صهيون وكتاب معركتي بقلم ادولف هتلر والعديد من الكتب المتعلقة بمعاداة السامية الاوروبية المسيحية ومنها ايضا انكار المحرقة. وظهرت العديد من الرسومات الفكاهية في الصحف العربية والاسلامية باستمرار التي تصور اليهود على انهم لهم خصائص معينة بها نزعات معاداة السامية مثل الانف المعقوف والعيون الضيقة والقامات المحنية.
 

يهود معادون للسامية  هناك يهود منشقون واخرون جعلوا من معاداة السامية الشغل الشاغل لهم بتبني ونشر الاراء المعادية للسامية والافتراءات على التلمود ويقومون "بكشف" الكثير من العادات اليهودية السيئة. وكما نجد ان هناك امريكيين يكرهون امريكا ومسيحيين لا يتبعون المسيحية لا يوجد سبب منطقي يجعلنا نستبعد وجود يهود يعادون السامية. بل ان حقيقة انهم يهود او كانوا يهودا ليس له اي اعتبار وفي بعض الحالات لا يكون الشخص في الواقع يهوديا.

معاداة الصهيونية ومعاداة اليهودية  معاداة الصهيونية هي معارضة وجود دولة اسرائيل او معارضة قيام وطن يهودي قومي. وليس من الضروري ان يكون هذا معاداة السامية لكن في اغلب الحالات ما يكون كذلك خاصة ان الشكاوي ضد اسرائيل والصهاينة تشتمل على شكاوي عن التحكم في حكومة الولايات المتحدة والمؤامرة على شن حروب عالمية –انظر اعلاه لخصائص المواقع المعادية للسامية- وتقوم معاداة الصهيونية في الاساس على ان اليهود عرق منحط يختلف عن اي عرق بشري اخر وليس لهم الحق في اعلان انفسهم دولة اوشعب.

المواقع المعادية للصهيونية  مواقع الانترنت المعادية للصهيونية مثل abbc.com, ziopedia, radio-islam, serendipity, rense.comوغيرها تقوم باستمرار بنشر مقالات عن بروتوكولات حكماء صهيون او من كتاب هتلر معركتي كما تنشر وسم الدم والافتراءات على التوراة وانكار المحرقة. وهناك مواقع اخرى مثل سترومفرونت Stormfront الذي يقوم بعرض نفس المواد دون ان يتخفى خلف قناع معاداة الصهيونية.
 
تاريخ معاداة السامية
 

القرن الثالث ق م

مانثيو المؤرخ المصري الاغريقي يصف اليهود بانهم احفاد المجذومين

38 ق م

مظاهرات ضد اليهود في الاسكندرية بمصر تم فيها قتل العديد من اليهود وحصر جميع اليهود في حي واحد من المدينة

19 م

الامبراطور تيبريوس يطرد اليهود من روما وايطاليا

66 م

مذبحة لليهود في الاسكندرية بمصر قتل فيها 50000 يهوديا

ا لقرن الاول م

ابيون ربيب الاسكندرية يجتاز جميع الحدود الاغريقية المتعارف عليها في افترائه على اليهود

200 م

ترتوليوس القس الكنسي يكتب كتابا معاديا لليهود باللغة اللاتينية بعنوان ضد اليهود

325 م

امام المجلس الكهنوتي في نيكاي تقوم الكنيسة المسيحية بصياغة سياستها تجاه اليهود وهي انه من الممكن لهم التواجد لكن في عزلة تامة واحتقار مهين

386-387 م

جون كرايوسوستوم القس الكنسي في الشرق يقوم بثماني خطب ومواعظ تهاجم اليهود هجوما عنيفا

438 م

ثيودوسيوس الثاني امبراطور الرومان في الشرق يقوم بتشريع قانون انحطاط اليهود

468 م

اضطهاد اليهود في فارس –بابلونيا-

. 470تقريبا

اضطهاد اليهود في فارس –بابلونيا- على يد فيروز القاهر وقتل العديد من اليهود وتقديم اطفالهم عطايا للمازديين

535-553 م

الامبراطور جوستنيان الاول يصدر كتابه عن القانون المدني بسياساته المعادية لليهود

612 م

ملك فيزيجوث سيسبوت باسبانيا يفتتح سياسة الارتداد الاجباري عن اليهودية لجميع يهود المملكة

624-628 م

محمد يدمر قبائل الحجاز اليهودية العربية

628 م

داجوبورت يطرد اليهود من المملكة الفرانكشية

632 م

هيراكليوس الامبراطور البيزنطي يصدر قرارا بتعميد جميع اليهود في الامبراطورية البيزنطية

632 م

صياغة سياسة كنسية رسمية لاجبار اليهود على الا رتداد عن اليهودية في اسبانيا

638م

ملك فيزغوث تشينتيلا يجبر مجلس توليدو السادس باعتماد قرار يسمح للكاثوليك فقط بالسكن في اسبانيا

694-711م

اعلان ان جميع اليهود تحت حكم الفيزغوث في اسبانيا عبيد ومصادرة جميع املاكهم واعلان ان الديانة اليهودية ضد القانون

717-20م

الخليفة عمر بن الخطاب يصدر مجموعة من القوانين التفريقية ضد الذميين ومن ضمنها ارتداء اليهود ملابس محددة

1009-13م

الخليفة الفاطمي الحاكم في ايريتز باسرائيل يصدر قرار بفرض قيود مشددة على اليهود

1012م

الامبراطور هنري الثاني الالماني يطرد اليهود من ماينتس ويبدا في اضطهاد يهود المانيا

1096-99م

الحملة الصليبية الاولى ومذابح اليهود في راينلاند 1096

1144م

وسم الدم في نوريتش بانجلترا وهو اول تاريخ لوسم الدم واستشهاد القديس ويليام ربيب نوريتش في الصحائف الانجلوساكسونية

1146م

مظاهرات مضادة لليهود في راينلاند على يد جنود الحملة الصليبية الثانية

1147م

بداية الاضطهاد الوحشي لليهود على يد دولة الموحدين في شمال افريقيا واستمر ذلك حتى 1212

1182م

ملك فرنسا فيليب اوجوست يطرد اليهود من مملكته ويصادر املاكهم

1190م

مظاهرات مضادة لليهود في انجلترا ومذابح في يورك ومدن اخرى

1215م

مجلس لاتيران الرابع يعيد اصدار اوامر ارتداء اليهود لشارة خاصة

1235م

وسم الدم في فولدا بالمانيا

1236م

اضطهاد وحشي لليهود في غرب فرنسا

1240م

مجادلات باريس تنتهي بحرق التلمود

1242م

حرق التلمود في باريس

1255م

وسم الدم في لينكولن بانجلترا

1263م

مجدلات في برشلونة

1290م

طرد اليهود من انجلترا وهي اول حادثة طرد جماعي كبرى في العصور الوسطى

1298-99م

مذابح الاف اليهود في 146 موضع في جنوب ووسط المانيا بزعامة الفارس الالماني ريندفلايش

1306م

طرد اليهود من فرنسا

1306-20م

باستورو –الرعاة- المشاركون في الحملة الصليبية الثانية في فرنسا ضد مسلمي اسبانيا يهاجمون اليهود في 120 موضعا في جنوب غرب فرنسا

1321م

اضطهاد اليهود في وسط فرنسا بسبب الافتراء عليهم انهم المتسببون في الجذام

1321-22م

طرد اليهود من المملكة الفرنسية

1336-39م

اضطهاد اليهود في فرانكونيا والالزاس بقيادة العصابات الالمانية الخارجة عن القانون المسماة ارمليدر

1348-50م

مذابح الطاعون التي انتشرت في فرنسا و اسبانيا و المانيا والنمسا بسبب الاتهامات ان موت المسيحيين كان بسبب قيام اليهود بتسميم مياه الابار ومصادر المياه الاخرى

1389م

مذابح جالية براغ –بوهيميا-

1391م

موجة من المذابح والارتداد الاجباري في اسبانيا وجزر بالياريك

1394م

طرد اليهود من فرنسا

1399م

وسم الدم في بوزنان

1411-12م

قوانين قمعية ضد اليهود في اسبانيا نتيجة لمواعظ القس الدومينيكي فنسنت فيرر

1413-14م

مجادلات تورتوسا - اسبانيا – بين اليهود والمسيحيين وانتهت بالارتداد الاجباري وتزايد القمع

1421م

اضطهاد اليهود في فيينا وما يجاورها ومصادرة املاك اليهود واجبار اطفالهم على الارتداد عن اليهودية وحرق 270 يهودي علنا وهو ما عرف فيما بعد باسم قانون فيينا – طرد اليهود من فيينا

1435م

مذابح وتحويل جميع اجباري للمسيحية ليهود مايوركا

1438م

تكوين الاحياء اليهودية الاجبارية في المغرب – الملة-

1452-3م

جون كابيسترانو القس الفرانسسكي الايطالي يحرض على اضطهاد اليهود وطردهم من مدن المانيا

1473م

ذبح موارنة اسبانيا في فالادوليد وقرطبة - والموارنة هم اليهود الذين تحولوا للديانة المسيحية ويفترض انهم استمروا على يهوديتهم في السر

1474م

ذبح موارنة اسبانيا في سيجوفيا

1480م

بداية محاكم التفتيش في اسبانيا

1483م

تعيين توركمادا مفتشا عاما في اسبانيا و طرد اليهود من وارسو

1490-91م

وسم الدم في لاجارديا احد مدن اسبانيا وكان الضحية المزعومة هو كريستوفر ربيب توليدو الذي اصبح قديسا فيما بعد

1492م

طرد اليهود من اسبانيا

1492-93م

طرد اليهود من صقلية

1495م

طرد اليهود من ليتوانيا

1496-97م

طرد اليهود من البرتغال والارتداد الاجباري الجماعي

1506م

مذابح الموارنة في لشبونة

1510م

طرد اليهود من براندنبورج - المانيا

1516م

تكوين الجيتو في مدينة البندقية وهو الاول من نوعه في اوروبا المسيحية

1531م

محاكم التفتيش في البرتغال

1535م

طرد اليهود من تونس وذبحهم

1541م

طرد اليهود من مملكة نابلس و طرد اليهود من براغ ومدن التاج

1544م

مارتن لوثر المصلح الديني الالماني يهاجم اليهود بعنف وتعنت

1550م

طرد اليهود من جنوة في ايطاليا

1551م

طرد اليهود من بافاريا

1553م

حرق التلمود في روما

1554م

بداية الرقابة على الكتب اليهودية في ايطاليا

1556م

حرق الموارنة في انكونا في ايطاليا

1567م

طرد اليهود من جمهورية جنوة في ايطاليا

1569, 1593م

طرد اليهود من الدولة البابوية في ايطاليا

1614م

فنسنت فتميلش قائد العصبة المعادية لليهود في فرانكفورت في المانيا واتباعه يهاجمون يهود فرانكفورت ويجبرونهم على الرحيل عن المدينة

1624م

تكوين الجيتو في فيرارا في ايطاليا

1648-49م

مذابح على يد بوجدان تشيملنيكي زعيم الكوساك وثورات الفلاحين ضد الحكم البولندي حيث قتل 10000 يهودي وتم تدمير 300 قرية يهودية

1650م

تحديد اقامة يهود تونس في اماكن محددة

1655-56م

مذابح اليهود خلال حروب بولندا مع السويد وروسيا

1670م

طرد اليهود من فيينا ووسم الدم في ميتز بفرنسا

1711م

يوهان اندرياس ايزنمنجر يكتب كتاب كشف القناع عن اليهودية وهو عمل يحقر من اليهود وله اثر كبير على الفكر الحديث المعادي للسامية

1712م

وسم الدم في ساندوميرز في بولندا وتم بعدها طرد اليهود

1715م

البابا بيوس السادس يصدر قرارا متشددا يخص اليهود حيث يجدد جميع القيود ضدهم

1734-36م

هايداماكس –الجماعات شبه العسكرية في بولندا الاوكرانية- تهاجم اليهود

1745م

طرد اليهود من براغ

1768م

هايداماكس تذبح اليهود في يومان في بولندا مع اليهود اللاجئين هناك من مناطق اخرى

1788م

هايداماكس تقتل اليهود في يومان في بولندا – مقتل 20000 يهودي

1790-92م

تدمير المناطق السكنية اليهودية في المغرب

1791م

مستوطنات بال وتكوين 25 حيا في روسيا القيصرية لسكن اليهود دون السماح لهم في السكن في اية منطقة اخرى في روسيا

1805م

مذابح اليهود في الجزائر

1819م

سلسلة من اعمال الشغب المعادية لليهود في المانيا حيث انتشرت للدول المجاورة من الدنمارك وبولندا ولاتفيا وبوهيميا – وهي ما يعرف بمظاهرات هب هب وكلمة هب اختصار لجملة ضاعت اورشليم ضاعت اورشليم التي استخدمت لاول مرة في العصور الوسطى في المظاهرات التي صاحبت الحملات الصليبية

1827م

الخدمة العسكرية الاجبارية ليهود روسيا ووضع القصر من يهود روسيا دون سن 18 سنة –المعروفين باسم الكانتونيز- في مؤسسات عسكرية تدريبية

1835م

دستور قمعي ضد اليهود في روسيا اصدره القيصر نيقولا الاول

1840

وسم الدم في دمشق – مشكلة دمشق-

1853

وسم الدم في ساراتوف –روسيا- مما اعاد موضوع وسم الدم الى اوروبا

1858

اختطاف طفل يهودي عمره 7 سنوات اسمه ادجارد مروتارا في بولونيا بواسطة جماعات الارتداد المسيحية وهي القضية التي اثارت حفيظة الاوساط الليبرالية

1878

ادولف شتوكر الواعظ الالماني المعادي للسامية والسياسي يؤسس حزب العمال الاشتراكي وبهذا تكون بداية الحركة المعادية للسامية سياسيا في المانيا

1879

هاينريش فون ترايتشكه المؤرخ الالماني والسياسي يبرر معاداة السامية في حملة واسعة في المانيا مما يجلب معاداة السامية الى اوساط المثقفين

1879

فيلهلم مار المحرض الالماني يصيغ تعبير معاداة السامية

1881-84

ثورات البوجروم تجتاح جنوب روسيا وبداية الهجرة اليهودية الجماعية

1882م

وسم الدم في تيزايزلار بالمجر مما اثار الراي العام في اوروبا

1882م

اجتماع اول مؤتمر معادي لليهود في درسدن في المانيا

1882م

سلسلة من القوانين المؤقتة يصدرها القيصر الكساندر الثالث الروسي في مايو 1882 –قوانين مايو- حيث اتبعت سياسة التفريق وازاحة اليهود من المناصب الاقتصادية والعامة

1885م

طرد اليهود 10000 من روسيا ولاجئون وبوجروم 1881-1884 من المانيا

1891م

وسم الدم في خانتن في المانيا

1891م

طرد اليهود من موسكو

1893م

كارل لوجر يؤسس الحزب الاشتراكي المسيحي لمعاداة السامية في فيينا ويصبح العمدة في 1897

1894م

محاكمة الفريد درايفوس في باريس

1895م

الكساندر كوزا ينظم التحالف العالمي ضد السامية

1899م

هيوستن ستيوارت تشامبرلين الكاتب العنصري معادي السامية ينشر كتابه قصة القرون ال 19 حيث يصبح اهم حجر اساس في الفكر الوطني الاشتراكي

1899م

وسم الدم في بوهيميا –قضية هلسنر-

1903م

بوجروم في كيشنيف في روسيا

1905م

بوجروم في اوكرانيا وبسارابيا في 64 مدينة اخطرها في اوديسا حيث سقط 300 قتلى وجرح الالاف

1905م

ظهور اول نسخة روسية من بروتوكولات حكماء صهيون

1906م

بوجروم في بياليستوك وسيدلتشه في روسيا

1909-10م

مقاطعة بولندا لليهود

1911-13م

مناحيم مندل بايليس - وسم الدم في كييف

1912م

بوجروم في فاس – المغرب

1915م

اعادة تكوين كوكلوكس كلان الجماعة العنصرية في الولايات المتحدة

1917-21م

بوجروم في اوكرانيا وبولندا 1- من قبل الجيش الاحمر العائد من اوكرانيا في ربيع 1918 امام الجيش الالماني – 2- بوجروم الجيش الاوكراني المتقهقر تحت قيادة سيمون بتليورا مما نتج عنه مقتل 8000 يهودي -3- بوجروم الثورات المضادة او الجيش الابيض بقيادة الجنرال اي دينكين في خريف 1919 حيث قتل 1500 يهودي -4- بوجروم الجيش الابيض في سيبريا ومونغوليا على يد الجماعات المعادية للسوفيت في اوكرانيا -1920-1921- وقتل فيها الاف اليهود

1919م

الغاء تكوين الجاليات والمنظمات والمؤسسات اليهودية غير الشيوعية في روسيا السوفيتيه

1919م

بوجروم في المجر ومقتل 3000 من اليهود

1920م

ادولف هتلر يصبح زعيم الحزب النازي

1920م

هنري فورد يكتب مقالات معاداة السامية عن بروتوكولات حكماء صهيون

في جريدته ديربورن اندبندنت

1924م

فرض القيود الاقتسادية على اليهود في بولندا

1925-27م

ظهور كتاب معركتي الذي كتبه هتلر

1933م

تعيين هتلر رئيس المانيا ومقاطعة اليهود اقتصاديا وظهور اول معسكرات اعتقال في داخاو – اورانينبورج – زاكسنبورج

1935م

ظهور قانون نورنمبرج

1937م

تشريع معاداة السامية في رومانيا

1937م

التفريق ضد اليهود في جامعات بولندا

1938م

بوجروم في فيينا وظهور تشريعات مضادة لليهود وترحيلهم لمعسكرات الاعتقال في النمسا و المانيا

1938م

تشارلز كولين القس الرومان كاثوليكي يبدا برنامج راديو معاداة السامية في الولايات المتحدة

1938م

كريستالناخت – مظاهرات عنيفة نازية معاداة السامية في المانيا والنمسا 9-10 نوفمبر في 1938 حيث تم تدمير اعمال اليهود وارسال اليهود في معسكرات الاعتقال

1938م

تشريعات عنصرية في ايطاليا في 17 نوفمبر 1938 وفي المجر

1939م

ظهور قوانين معاداة السامية في محمية تشيكوسلوفاكيا

1939م

اندلاع الحرب العالمية الثانية في 1 سبتمبر 1939 واجتياح المانيا لبولندا وبوجروم في بولندا وبداية المحرقة

1940م

النازي الالماني يبدا في قتل اليهود بالغاز

1940م

تكوين الجيتو في بولندا وقتل اليهود الجماعي ومعسكر اوشفتز ومعسكرات التصفية وسقوط اليهود اوروبا الغربية في يد النازي وتكوين معسكر بيلزك للتصفية

1940م

الحكومة الجزائرية تطبق قانون فيشي المدني

1941م

المانيا تجتاح شعوب البلطيق وتكوين معسكرات الاعتقال ماجدانيك وتشيلمو وتريبلنكا وظهور قوانين معاداة السامية في سلوفاكيا وبوجروم في جاسي في رومانيا وبوجروم ومذابح على يد جماعات المهام الخاصة وشعوب البلطيق واحتلال المانيا جزء من روسيا و طرد اليهود من المانيا الى بولندا وبداية ترحيل وقتل اليهود في فرنسا

1941م

مظاهرات شديدة ضد اليهود في العراق بعد الانقلاب العسكري الذي قام به على الجيلاني – النازي يبدا في قتل اليهود بالغاز

1942م

مؤتمر فانسي في برلين ينفذ ما يسموه بالحل الاخير 20 يناير 1942 وبداية النقل الجماعي لليهود من بلجيكا وهولندا الى اوشفتز غيرها حيث بدات العمل على اشدها – ونقله من الجيتو مباشرة الى معسكرات الموت – تكوين معسكر الموت سوبيبور

1943م

المانيا تعلن التطهير العرقي لليهود وتنقل كل اليهود من جميع انحاء اوروبا لمعسكرات الموت وتصفية حي وارسو اليهودي الاخير في 16 مايو 1943 وابادة اغلب الاحياء ونقل يهود ايطاليا لمعسكرات الاعتقال

1944م

ابادة يهود المجر

1945م

استسلام المانيا في 8 مايو 1945 حيث قدر ان ضحايا المحرقة بلغوا 5820960

1946م

بوجروم في كيلسه في بولندا حيث قتل 42 يهودي وجرح العديد في 4 يوليو 1946

1948م

قمع الثقافة اليهودية في الاتحاد السوفيتي وقتل المفكرين اليهود

1948م

بوجروم في ليبيا

1952م

محاكمات براغ – سلونسك- ومقتل مفكري اليهود في روسيا و اختفاء اليهود او ارسالهم الي معسكر الاشغال الشاقة

1953م

اتهامات مؤامرة الاطباء في الاتحاد السوفيتي والتي الغيت مع مقتل ستالين

1954-6

طرد اليهود من مصر

1961م

مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري ينشر تاريخ وسم الدم في دمشق ويزعم ان اليهود يقومون فعلا بقتل الاطفال المسيحيين

1967م

ظهور النسخة العربية من كتاب بروتوكولات حكماء صهيون في مصر

1968م

بداية موجة جديدة لمعادة السامية في بولندا وهجرة اغلب من تبقى من يهود بولندا

1969م

اعدام اليهود في العراق

1970م

محاكمات لينينجراد وغيرها لليهود السوفيت الذين طلبوا الحق في الهجرة

2005م

محمود احمدي نجاد رئيس ايران يعلن ان المحرقة اكذوبة او مبالغة ويتعهد بتحقيق عالم بدون صهيونية وبدون اسرائيل