06-06-2007 / بريطانيا
< BACK
أوروبا- تقرير يشير ألى ارتفاع في جرائم الكراهية.
يشهد العقد الأخير ارتفاعاً بظاهرة اللاسامية وكراهية الأجانب في أوروبا- هذا ما يشير أليه تقرير جديد يصدر هذا الصباح عن منظمة حقوق الفرد الأمريكية " حقوق الفرد أولاً". يعرض التقرير جرائم الكراهية التي تم ارتكابها على خلفية معاداة السامية أو كراهية الأجانب في أوروبا خلال العام 2006." لقد وصلت الجرائم اللاسامية الى القمة", هذا ما صرّج به محررو التقرير. وقد تم نشر التقرير عند اجتماع منظمة الأمن والتعاون (OSCE) في بوخارست. وفقاً للمعطيات, هناك ارتفاع حاد بجرائم الكراهية- جرائم معادية للسامية, للإسلام ولمثليي ومثليات الجنس. ويصرّح مؤلفو التقرير بأن هذه الظاهرة منتشرة منذ عشر سنوات على الأقل.
" بعض الأحداث أدت إلى عرض قضية جرائم الكراهية أمام الرأي العام خلال العام 2006, ولكن لا تزال أغلبية أعمال العنف مختفية عن الأنظار". التقرير يفصّل الجرائم التي تم ارتكابها في كل من الدول الأوروبية, ويشير إلى أن " مرتكبو الجرائم يقصدون من يشير شكله الخارجي إلى عرقه, أصله, جنسيته, ديانته أو ميوله الجنسية. أنه عنف يحركه التمييز". المعطيات التي تم جمعها من قبل المنظمة صادرة عن معلومات رسمية تابعة لسلطات تطبيق القوانين في الدول المختلفة, معلومات تابعة لمنظمات خارج الحكومة وتقارير وسائل الأعلام. يشمل التقرير أيضاً توصيات للحكومات المختلفة حول كيفية التقليل من جرائم الكراهية.
زد على ذلك, يوصي التقرير الحكومات الأوروبية بالاعتراف بوجود الظاهرة ومكافحتها, نص قوانين أضافية لمعالجة موضوع الجرائم, تدعيم مكانة سلطات القانون وجمع المعطيات حول جرائم الكراهية التي ترتكب.
بالنسبة لموضوع معاداة السامية, يشير التقرير إلى أن من يتفوه بتهديدات معادية للسامية يقوم بذكر إسرائيل وسياستها لتبرير الشتائم واستعمال الشعارات النازية. " لقد وصلت الجرائم اللاسامية إلى القمة", قيل في التقرير. بالرغم من أن الدول الأوروبية تعاقب مرتكبي الجرائم والنظام القضائي يعمل بنجاعة, إلا أن الكثير من جرائم اللاسامية لا تزال مختفية عن الأنظار. " في جميع أنحاء أوروبا ترتكب جرائم معادية للسامية بنسبة أعلى بكثير من سنوات التسعين". في الفصل الذي يعني بقضية معاداة الإسلام يشير التقرير إلى أن الاعتداءات ضد المسلمين شبيهه بالاعتداءات المعادية للسامية إذ أن المعتدون يبررون أعمالهم جراء انتشار الإرهاب الإسلامي ومنظمة القاعدة " يبدو أن كل مسلم في العالم يتحمل مسؤولية المسلمين الآخرين".
العام 2005 ’ حين تم تنفيذ العملية الإرهابية في لندن’ شهد كراهية مبالغ بها تجاه المسلمين. ويدعي مؤلفو التقرير بأن الكثير من الحكومات الأوروبية لا تتابع الجرائم المعادية للإسلام.
بالنسبة للجرائم ضد مثليي ومثليات الجنس, يشير التقرير إلى أن وسائل الأعلام لا تغطي أغلبية هذه الجرائم التي لا يتم جمعها كمعطيات رسمية من قبل الحكومات " الدول التي يبرز فيها مثليي ومثليات الجنس تشهد أعمال عنف كثيرة ضد هذه الفئة", ذُكر في التقرير. " هذا ما حدث في مسيرة العظمة والكبرياء في خمس مدن شرق أوروبية خلال صيف 2006".
المصدر:
http://www.nrg.co.il/
التاريخ: 06.06.07
تاريخ النشر: 07.06.07
< BACK


