06-07-2008 / إيران
< BACK
ايران – مسلسل "وثائقي" لا سامي في ايران
ايران – مسلسل \"وثائقي\" لا سامي في ايران
مسلسل وثائقي في ايران – في مسلسل وثائقي يتم بثه في الشهرين ألأخيرين في التلفزيون ألايراني يدعى "سر ارماغدون" يقوم "مثقفون ايرانيون" بعرض نظرياتهم اللا سامية الكلاسيكية, والتي بموجبها يريد اليهود الريادة من أجل القضاء على العالم عن طريق حرب "أجوج وماجوج" وذلك من أجل السيطرة على العالم كله. ويعرض موقع ميمري تي في المقاطع الملائمة بالتوسع.
ويذكر المحاضر علي رضا كريمي, محاضر في الجامعة في ايران ان :" إسرائيل تطمح في السيطرة على العالم والتمركز فيه" وهو أمر يعتمد على "بروتوكولات شيوخ صهيون" ولذلك فإن اليهود يطمحون بالسيطرة على العالم, ويحرضون من اجل الخراب والدمار, وكثيرة هي الامثلة على ذلك التي نراها حولنا".
كريمي قال ان اليهود لا يؤمنون فقط بالوعد بالسيطرة من النيل وحتى الفرات, وانما " بأن الله أعطاهم هذا العالم" وتفتخر ايران بعلاقاتها الايجابية نحو يهودها, لكن المذيع في المسلسل عرض اليهود في ايران بشكل مغاير قليلا "القوة السياسية والاقتصادية للرؤوس ألأموال اليهودية لعبت دورا هاما في تاريخ ايران والعالم".
كريمي أضاف انه "من المعروف أن بروتوكولات شيوخ صهيون تضم برامج وسياسات شيوخ صهيون لإحتلال العالم وتأسيس حكومة يهودية عالمية., كما تم البحث في هذا الامر في الكونغرس الصهيوني عام 1897".
ويواصل المذيع في نفس الخط "هذه البرامج التي كشفت الافكار والخطط الصهيونية كتبت وحررت في 24 بروتوكولا, وهي تتحدث عن الاستراتيجيات السياسية, التربوية, الثقافية, الاقتصادية والتشريعية, التي خطط اليهود لإستعمالها, بعد ان يدمروا إقتصاد وحضارة وديانات الامم الاخرى, وهذه الاستراتيجيات كان من المفروض ان تتحقق بواسطة المؤامرات التي ستؤدي الى تأسيس المملكة اليهودية العالمية"
باحث اخر يدعى شمس الدين رحماني قرر ان هدف الصهيونية هو "القضاء التام على الاسلام, وهم يعرفون ان هذا الامر لن يتم بسهولة لذلك يريدون أمركة ألإسلام".
وقال باحث اخر يدعى سيد هاشم مير لوهي ان الروس هاجموا تجمعا يهوديا واستولوا على هذا الكتاب, الذي ترجم الى لغات كثيرة, وذكر مير لوهي ان " الكتاب ظهر لأول مرة بالترجمة الى الفارسية" " وقال مير لوهي ان " قسما من الاقزام اليهود ينكرون الكتاب, ويدعون أنه ليس ملكهم, لكن عندما تنظر الى طريقة عمل هؤلاء اليهود الاقزام تفهم انها تلائم ما جاء في البروتوكولات".
ويتطرق الباحثون لاحقا الى إصطلاح "الحرية" في البروتوكولات ويقولون "ان اليهود حولوا الجماهير الى مخلوقات متعطشة للدماء, الذين عندما تمتلىء بطونهم بالدم ويخلدون الى النوم سيكون من الاسهل (على اليهود) تقييدهم".
ويذكر المتعلمون في المسلسل ان عائلة روتشيلد عملت كجزء من طائفة سياسية سرية "نشرت شبكة سرية في أنحاء العالم خلال مئات السنين" ويقول "الباحثون الايرانيون" ان عائلة روتشيلد هي التي "نشرت فكرة ان فلسطين هي الارض الموعودة في رؤوس اليهود ألأغنياء" حسب إدعاء "الباحثين" في الوقت الذي لم تكن لدى اليهود دولة معينة أرادوا الذهاب إليها, " وكثير منهم كانوا يعتبرون الولايات المتحدة او جنوب أفريقيا على أنها أرض الميعاد".
لكن حسب أقوالهم فإن القوة السياسية لعائلة روتشيلد هي التي مكنت هذه المكيدة, " وكانت حكومة بريطانيا, التي كانت تحكم من قبل الامبراطورية الصهيونية, والتي ترأستها عائلة روتشيلد, مجبرة على تحقيق الحلم الصهيوني". وتتكرر هذه الإدعاءات وألأكاذيب المفضوحة والشفافة في "المسلسل الوثائقي".
المصدر : www.omedia.co.il
< BACK


