24-10-2007 / الولايات المتحدة
< BACK
اليونيسكو يبادر لتصدي إنكار الكارثة
الاجتماع العام لليونسكو بباريس – هيئة الأمم المتحدة للتربية، العلم والثقافة، تبنت اليوم بالإجماع قرار تاريخي حول ذكرى الكارثة.
ُكتب القرار على يد مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلي، وتم إرساله من قبل مجموعة دول تتضمنها إسرائيل، الولايات المتحدة،روسيا، استراليا وكندا. وقد انضم إليهم دول أخرى كدول داعمة حيث كان المجموع 72 دولة داعمة.
يطالب القرار من مدير اليونيسكو، بالاستشارة مع أمين الأمم المتحدة، الفحص من جديد دور اليونيسكو كونه يستطيع أن يساعد في نشر الوعي لذكرى الكارثة بواسطة التربية ومحاربة إنكار الكارثة.
وقد جاء إصدار هذا القرار استنادا لقرارات سابقة اتخذها الإجماع العام للأمم المتحدة سنوات 2005 و 2006 عن ذكرى الكارثة وإنكار الكارثة بالتلاؤم.
القرار يسمح لليونيسكو ، بمحاذاة برامج الوعي التي تطورها سكرتارية الأمم المتحدة في نيويورك للكارثة ، أن ينشر برامج تعليم وإرشاد بخصوص موضوع ذكرى الكارثة وتشجيع نشر ذكرى الكارثة في البرامج التعليمية بدول العالم، بما يشمل أبحاث ومؤتمرات.
يعد هذا القرار خطوة مهمة من سلسلة الجهود التي يبذلها مكتب وزارة الخارجية لترسيخ ذكرى الكارثة بواسطة مؤسسات الأمم المتحدة والتي تشمل حتى ألان تبني القرارات من قبل هيئة الأمم المتحدة،وجود معرض " ياد وشم" في مقر الأمم المتحدة نيويورك ،جنيف ودعوة لانعقاد جلسة خاصة لهيئة الأمم المتحدة في شهر يناير 2006 في ذكرى 60 عام على تحرر مخيمات التركيز.
نائبة رئيس الحكومة ووزيرة الخارجية ، تسيفي ليفني،باركت هذا القرار للاجتماع العام لليونيسكو وقد شكرت مدير اليونيسكو لدعمه وتبني القرار.
حسب أقوالها" هناك أهمية سياسية وقيمة من الدرجة الأولى لقرار اليونيسكو، إذ أنها تشدد على الالتزام الأخلاقي لأمم العالم في ترسيخ ذكرى الكارثة ومحاربة منكريها. هذا هو واجبنا التاريخي والأخلاقي اتجاه ضحايا الكارثة والناجيين منها، وهي تشكل إشارة ضوء على المجتمع أن يحافظ عليها – أبدا والى الأبد."
التاريخ: 24.10.2007.
< BACK


