09-12-2007 / بولندا
< BACK
بولندا – راديو ماريا يحاول أن يتخلص من صورة معاداته السامية
راديو ماريا، المؤسسة الإعلامية القومية في بولندا وصاحبة النفوذ الكبير، يسعى إلى التخلص من الصورة المعادية للسامية التي وُصم بها في الأعوام الأخيرة. ففي رسالة له يزعم أحد رؤساء الإمبراطورية الإعلامية أن راديو ماريا يلتزم تقاليد الكهنة البولنديين الذين أنقذوا يهودا أثناء الكارثة.
وتتزامن محاولة تغيير الصورة مع رفض الاتحاد الأوروبي طلبا من راديو ماريا تخصيص منحة بقيمة 15 مليون يورو لإقامة مدرسة للإعلام.
ويقول راصدون للسامية في بولندا إن راديو ماريا توقف في الأشهر الأخيرة عن استعمال كلمة "اليهود" مستبدلا إياها بكلمة "الأثرياء".
منذ تأسيسه في العام 1991 يعتبر راديو ماريا متحدثا باسم الجناح القومي المحافظ للكنيسة الكاثوليكية في بولندا، وهو يضم، بالإضافة للإذاعة، محطات للبث التلفزيوني، وصحيفة يومية وموقعا على الإنترنت. وقد تم رصد وتوثيق عدد كبير من التصريحات اللاسامية والعنصرية التي صدرت عن الإذاعة في السنوات الأخيرة، فهي استضافت عددا من منكري المحرقة، واتهمت اليهود بأنهم يتحكمون بالحكومة البولندية ويلحقون الضرر بمصالح البلد ويسرقون الأصول التي يملكها، ومن الجهة الثانية تسمي منتقديها في بولندا بـ"الطابور اليهودي الخامس".
وكان الأب جاسِك سيدزيك، أحد رؤساء راديو ماريا، قد أرسل قبل أسابيع رسالة إلى ناح پلوچ، رئيس مركز منظمات الناجين من الكارثة في إسرائيل، أعرب فيها عن سخطه لمعارضة المجموعات اليهودية المصادقة على المنحة ووجه اللوم للإعلام الأوروبي على الاعتداءات اللاسامية.
المصدر:
http://www.haaretz.com/
التاريخ: 07/12/09
إعداد: إنشِل پفِفِر
< BACK


